
صوت الكلاب تنبأ ....بكلبٍ قادم خلفنا
وكأن ريحة فروته...ريحة سمك
شربت ليه من شخته ...وهددتنا
يا تشخ نيلون ... يا الحصان يفهمك
كلب المسا خربش و عور فى قضيب القطر
والقطر قال غلبان معندوش غير قضيبه
وان كان لخرابيش الكلاب فى الحديد علاج
ما حدفتة السكة على القطر و قضيبه
وزمان ناسى فى هيلمان الشكل...أكل القضى و راضى به
والكلب ناح و السخن راح و الهوت مابقاش دوج ... وتروح تجيبه
وبين براح و هدى و سماح ، الدوج فاح منه الرواح....ومين داري به
وشلت جذمة من على ....طائر جناح ...واحد قريبه
ان كان المسا هيجى بعده صباح...ما كان القطر ساب قضيبه و راح
سللم طويل و فآخرة أوضه...بابها خشب معفن من العفن مكسور
و بيانو اسود مكسّر بتجرى عليه فران قطيفة نبيتى
صوت البيانو بيعلى و الفران بتزيد......صححى الكلاب كلها
و القطر واقف مستنى صحابه عالنصيه
و بيت قديم فيه عنكبوت ....و كراسى الصالون مسووسه
و الجزمه نزلت تانى ...على جناح مكسور
صررخ بيحلم بريحة السمك.......و كأنه ولا همه من الالم
مسكين بيحلم بالسمك...و اتريها فروه كلب المسا المسعور
و يا ريتو خد باله مالقطار فى النور..... مسكيين يا طير الليل يا ابو فروه خضرا